فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 2524

هو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الأسدي، قرأ على زرّ بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفى بالكوفة سنة 127 ه‍، ومن تلاميذه: حفص، أبو عمرو، المتوفى سنة 180 ه‍؛ وأبو عمرو: هو زبّان بن العلاء عمّار البصري، روى عن مجاهد، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول من جمع القراءات، وتوفى سنة 154 ه‍؛ وحمزة: هو أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيّات الكوفى، قرأ على أبى محمد سليمان بن مهران الأعمش، على يحيى بن وثاب، على زرّ بن حبيش، على عثمان وعليّ وابن مسعود، على النبيّ صلى الله عليه وسلم، وتوفى بحلوان سنة 156 ه‍؛ ونافع: هو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدنى، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة، وتوفى - سنة 169 ه‍، ومن تلاميذه: قالون، سمّى كذلك لجودة قراءته، لأن قالون تعنى الجيد، وتوفى سنة 220 ه‍؛ وورش: أبو سعيد، ويلقّب بورش لشدة بياضه، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بمصرّ، وتوفى سنة 197 ه‍؛ والكسائي: أبو الحسن على بن حمزة، توفى سنة 189 ه‍، وتتلمذ عليه الدوري، أبو عمرو حفص، إمام القرّاء في عصره، ونسبته إلى «الدور» محلة في بغداد، وتوفى سنة 246 ه‍ فهؤلاء هم القراء السبعة.

أقوال المستشرقين في ذلك كثيرة، وأكثرهم انتشارا جولد تسيهر اليهودي المجرى، وأقواله في الإسلام والقرآن خاصّة، فيها عداء سافر وكراهية لا تخفى على خاف، واشتهر هذا المستشرق بتوليده للنصوص التي يتصيّدها، ويغالط في تحميلها المعاني التي لا تحتملها، ومن أبرز مؤلفاته في ذلك كتاب «العقيدة والشريعة في الإسلام» ، و «مذاهب التفسير الإسلامي» .ومما يثيره من شبهات قوله في كتب الديانات أنها لم يحدث أن ادّعى مدّع أن نصوصها منزّلة أو موحى بها إلا القرآن، ولذلك فإن هذه الكتب تحفل بالاضطراب وعدم الثبات. وأما القرآن فعمر ادّعى أنه صواب كله - يعني لا اضطراب فيه، وقال - أي عمر: هذا كاف شاف، ما لم تجعلوا آية رحمة آية عذاب، أو تجعلوا آية عذاب آية رحمة، فما دام لم يحدث اختلاف أساسى في المعاني فاختلاف الألفاظ لا يهم. ويستخلص جولد تسيهر من وجود قراءات متباينة على أن هذه القراءات كان يمليها أن يرى الناس النص على وجه يفهموه بها ويتفق مع صورته الأصلية. والنتيجة أن صارت هناك نصوص عدة للقرآن كانت بمثابة محاولات أولى للتفسير، وأما النص الحالى المتداول - والقراءة به هي القراءة المشهورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت