فيما أخرجه البخاري، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهوّدانه، أو ينصّرانه أو يمجّسانه» ، وقال: «لا تقتلوا ذرية! لا تقتلوا ذرية! كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهوّدانها أو ينصّرانها» أخرجه أحمد والنسائي وليس دين سوى الإسلام، والدين في قوله تعالى: (ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) (الروم 30) هو التمسّك بما أمر به الله، والانتهاء عما نهى عنه، والتزام الفطرة والعقل السليمين وذلك هو الإسلام، وليس اليهودية ولا النصرانية.