فله أن يقرأ. ويكره أن يقرأ المصلى القرآن في الركوع أو السجود، ويشرع السجود في التلاوة، ويكره للإمام قراءة السجدة في صلاة لا يجهر فيها، لأن المأموم لن يعرف أنه قرأها، وربما لا يتبعه في السجود.
الأجزاء التي اشتهرت للقرآن هي الأجزاء الثلاثون، والثابت أن الصحابة كانوا يحزّبون القرآن: ثلاثا، وخمسا، وسبعا، وتسعا، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل وحده من «ق» حتى يختم؛ فالثلاث: البقرة، وآل عمران، والنساء، والخمس: المائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، وبراءة؛ والسبع: يونس، وهود، ويوسف، والرعد، وإبراهيم، والحجر، والنحل؛ والتسع: سبحان، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان؛ والإحدى عشرة: الشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، والم السجدة، والأحزاب، وسبأ، وفاطر، ويس؛ والثلاث عشرة: الصافات، وص، والزمر، وغافر، وحم فصلت، وحم عسق، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، ومحمد، والفتح، والحجرات؛ ثم بعد ذلك الحزب المفصّل.
22 -السور الطوال والمئين والمثاني والمفصّل
أقل السورة: ثلاث آيات، وهي سورة الكوثر، وكل سورة لها مطلع ومقطع؛ وأطول سورة: هي البقرة، وآياتها 286 آية، وأكثر آياتها من الطوال، وفيها آية الدّين: أطول آية في القرآن؛ والسور أربعة أنواع: الطوال، والمئين، والمثاني، والمفصّل.
فالطوال: سبع سور: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف. فهذه ست، واختلفوا في السابعة: أهي الأنفال والتوبة معا، لعدم الفصل بينهما بالبسملة، أم هي سورة يونس؟
والمئون: هي السورة التي تزيد آياتها على مائة أو تقاربها
والمثاني: هي التي تلا المئين في عدد الآيات، وقيل: هي التي آياتها أقل من مائة آية، وسميت مثاني لأنها تثنى - أي تكرر - أكثر مما تثنى الطوال والمئون.
والمفصّل: هو أواخر القرآن، وأوله سورة ق، وقيل: أوله سورة الحجرات، وسمى المفصّل، لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وقيل: لقلة المنسوخ منه، ولهذا يسمى «المحكم» أيضا.