الْمُسْلِمُونَ فَلَمْ يَلْتَزِمُوا هِدَايَتَهُ ، فَصَارُوا حُجَّةً عَلَى دِينِهِمْ ، وَنَحْنُ أَحْوَجُ إِلَى الرَّدِّ عَلَيْهِمْ ، وَالْعِنَايَةِ بِإِرْجَاعِهِمْ إِلَى الْحَقِّ مِنَّا إِلَى إِقْنَاعِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ بِفَضْلِ الْإِسْلَامِ ، مَعَ بَقَاءِ أَهْلِهِ عَلَى هَذِهِ الْمَخَازِي ، وَالْآثَامِ ، إِذْ لَوْ رَجَعُوا إِلَيْهِ لَمَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْتَرِضَ عَلَيْهِ اهـ .
أَمَّا مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنَ اقْتِرَاحِ بَعْضِ كَاتِبَاتِ الْإِفْرِنْجِ تَعَدُّدَ الزَّوْجَاتِ فَهُوَ مَا أَوْدَعْنَاهُ مَقَالَةً عُنْوَانُهَا (النِّسَاءُ وَالرِّجَالُ) نُشِرَتْ فِي (ص481 م 4) مِنَ الْمَنَارِ ، وَهَاكَ الْمَقْصُودَ مِنْهَا: