(فَخَلَقَ) فقدر (فَسَوَّى) فعدل (مِنْهُ) من الإنسان (الزَّوْجَيْنِ) الصنفين (أَلَيْسَ ذَلِكَ) الذي أنشأ هذا الإنشاء (بِقَادِرٍ) على الإعادة. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: «سبحانك بلى» .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة القيامة، شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمناً بيوم القيامة» .
قريب منك قُرب مُجاور لك، بل هو أولى وأقرب. وأما تكرير اللفظ، فالأول يُراد به الهلاك في الدنيا، والثاني في الأخرى، وعلى هذا يخرج عن التكريرات [المعيبة] ، فاعرفه"."
قوله: (كان إذا قرأها قال:"سُبحانك بلى") ، عن أبي داود، عن موسى بن أبي عائشة، عن رسول الله?. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 16/ 150 - 177} .