فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449786 من 466147

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا الزعم: ادعاء العلم أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا يقول تعالى مخبرا عن الكفار والمشركين والملحدين أنهم يزعمون أنهم لا يبعثون قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ أي: لتخبرن بجميع أعمالكم، جليلها وحقيرها، وصغيرها وكبيرها وَذلِكَ البعث، عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي: بعثكم ومجازاتكم على الله سهل، وبهذا انتهت المجموعة

الأولى وهي كالأساس للمجموعة الثانية.

كلمة في السياق:

هذه المجموعة قررت أمورا وأقامت حججا:

1 -تسبيح ما في السموات والأرض لله. 2 - مالكية الله عزّ وجل للأشياء كلها. 3 - أن كل نعمة ظاهرة وباطنة هي من الله عزّ وجل. 4 - اتصاف الله عزّ وجل بالقدرة المطلقة. 5 - انقسام البشر إلى قسمين كبيرين مؤمنين وكافرين، وذلك من مظاهر اتصافه بكمال القدرة. 6 - اتصاف الله عزّ وجل بصفة البصر التي تحيط بالظواهر والبواطن. 7 - أن الله عزّ وجل هو وحده خالق السموات والأرض، وأن خلقه لهما كان لحكمة وليس عبثا. 8 - وأن تصويره البشر على ما هم عليه أثر حكمته. 9 - وأن إلى الله المرجع. 10 - وأن علمه محيط بما في السموات وما في الأرض وأنه يعلم ما يسره البشر وما يعلنونه، وأنه عليم بما في الصدور. 11 - وأنه

عذب الكافرين السابقين؛ بسبب كفرهم برسل الله عزّ وجل ومعجزاتهم؛ وبسبب استكبارهم أن يهديهم البشر؛ وزعمهم أن الله لن يبعثهم وهذا يقتضي نفي الحكمة الإلهية.

هذه معان تعرضت لها المجموعة الأولى من السورة لتبني عليها المجموعة الثانية، مطالبة البشر بأمور، ومن ثم نرى المجموعة الثانية تبدأ بالأمر: فَآمِنُوا فكأن المجموعة الثانية تقول بسبب ما مر معكم من معان في المجموعة الأولى فافعلوا كذا وكذا، وكل الأوامر اللاحقة تأتي بناء على المعاني التي وردت في المجموعة الأولى، فلنر المجموعة الثانية ولنعرضها على مطالب.

تفسير المجموعة الثانية من الفقرة الأولى

المطلب الأول:

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ محمد صلى الله عليه وسلم وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا قال النسفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت