1 -حال من الضمير المستتر في الجارّ، وهو"فِي وُجُوهِهِمْ"، ذكر هذا السمين وغيره، وذكره الهمداني وأبو السعود والعكبري.
2 -ذهب ابن الأنباري إلى جواز كونه الخبر.
* والجملة:
1 -في محل رفع خبر للمبتدأ"مُحَمَّدٌ"وما عطف عليه، وهو من تعدد الخير
2 -أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
والإشارة هنا إلى ما تقدَّم من وصفهم بأنهم أشداء، رحماء، لهم سيما في وجوههم.
مَثَلُهُمْ: خبر مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وأجاز الرازي وجهًا آخر وهو أن يكون"ذَلِكَ"خبرًا له محذوف تقديره: هذا الظاهر في وجوههم ذلك.
فِي التَّوْرَاةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من"مَثَلُهُمْ"، والهاء: فيه معنى الإشارة.
وعند الهمداني في موضع الصفة للمثل؛ لأنه نكرة وإن أُضيف إلى المعرفة والجملة استئنافيَّة بيانيَّة.
وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ:
الواو: حرف عطف. مَثَلُهُمْ: فيه وجهان:
1 -مبتدأ، وخبره"كَزَرْعٍ".
2 -أنه معطوف على"مَثَلُهُمْ"الأول، ويوقف في هذه الحالة على"الْإِنْجِيلِ"، ويختلف على هذا الوجه إعراب"كَزَرْعٍ".
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ:
كَزَرْعٍ: جارّ ومجرور، وفيه ما يأتي:
1 -ذكرنا من قبل أنه قد يكون خبرًا عن"مَثَلُهُمْ"، أي: ومثلهم في الإنجيل كزرع. . .
2 -أو هو خبر مبتدأ مضمر، أي: ومثلهم كزرع، أو هم كزرع.
* والجملة على هذا استئناف، أو تفسير لذلك. كذا عند الشوكاني وأبي السعود.
3 -جارّ ومجرور في محل نصب حال من الضمير في"مَثَلُهُمْ"، أي: مماثلين زرعًا هذه صفته.
وذكر الهمداني أنّه حال من المنويّ في التوراة والإنجيل: أي كائنين كزرع.
4 -جارّ ومجرور متعلِّق بنعت لمصدر محذوف أي: تمثيلًا كزرع، ذكر هذا الوجه أبو البقاء. وهو عند السمين ليس بذاك.
أَخْرَجَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". شَطْأَهُ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة نعت لزرع، فهي في محل جَرٍّ.
فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ: