فَآزَرَهُ: الفاء: حرف عطف: آزَرَهُ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وجملة"فَآزَرَهُ"معطوفة على جملة"أَخْرَجَ شَطْأَهُ"؛ فلها حكمها.
فَاسْتَغْلَظَ: الفاء: حرف عطف. استغلظ: فعل ماض.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الزرع، أو الشطء.
* والجملة لها حكم ما تقدَّم عليها.
فَاسْتَوَى: الفاء: حرف عطف. اسْتَوَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
* والجملة معطوفة على ما قبلها؛ فلها حكمها.
عَلَى سُوقِهِ: جارّ ومجرور، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ:
1 -متعلِّق بالفعل"اسْتَوَى".
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف حال، أي: كائنًا على سوق، أي: قائمًا عليها.
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ:
يُعْجِبُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
الزُّرَّاعَ: مفعول به منصوب. والزراع هم محمد وأصحابه والدُّعاة إلى الإسلام.
* والجملة:
1 -في محل نصب حال من"الزُّرَّاعَ"، أي: معجبًا.
2 -أو هي مستأنفة. وهذا الوجه الثاني ذكره الهمداني.
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ:
اللام: للتعليل. يَغِيظَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"المضمرة جوازًا بعد لام التعليل. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
بِهِمُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَغِيظَ". الْكُفَّارَ: مفعول به منصوب.
* جملة"يَغِيظَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب والمصدر المؤوّل جَرّ باللام، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"وَعَدَ"؛ لأن الكفار إذا سمعوا بعزِّ المؤمنين في الدنيا وما أُعِدَّ لهم في الآخرة غاظهم ذلك.
2 -متعلِّق بمحذوف دَلَّ عليهم تشبيههم بالزرع في نمائهم وتقويتهم. ذهب إليه الزمخشري، أي: شبههم الله بذلك ليغيظ.
3 -متعلِّق بما دل عليه"أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ"أي: جعلهم بهذه الصفات ليغيظ.
4 -ذكر الهمداني وجهًا آخر، وهو أنه من صلة"يُعْجِبُ"أي: هو متعلِّق به.
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ. . .:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 55 من سورة النور، وأحال على ذلك الموضع الشهاب.
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا: