مِنْهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"وَعَدَ". ومِن: تفيد البيان، فهي لبيان الجنس، وليست للتبعيض؛ لأنه وُعْدٌ مُرَجٍّ للجميع.
وأعاده الطبري على الشطء الذي أخرج الزرع، وهم الداخلون في الإسلام إلى يوم القيامة. فأعاد الضمير على معنى الشطء لا على لفظه وهذا عند السمين معنى حسن.
مَغْفِرَةً: مفعول به ثانٍ. وَأَجْرًا: معطوف على"مَغْفِرَةً"منصوب مثله.
عَظِيمًا: نعت منصوب.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 26/} ...