فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416653 من 466147

فقال أناس: نهى عنها لأنها لم تخمس وقال آخرون: إنما نهى عنها البتة (ق) عن أنس:"أن امرأة يهودية أتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بشاة مسمومة فجيء بها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فسألها عن ذلك فقالت: أردت لأقتلك فقال: ما كان الله ليسلطك على ذلك."

أو قال علي قالوا أنقلتها قال لا فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "."

قال محمد بن إسماعيل قال يونس عن الزهري قال عروة قالت عائشة: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول في مرضه الذي مات فيه:"يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم" (خ) .

عن عائشة قالت:"لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر" (ق) عن ابن عمر"أن عمر أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز وأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) وللمسلمين فأراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يقرهم بها على أن يكفوا العمل ولهم نصف التمر ، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : نقركم بها على ذلك ما شئنا فقروا بها."

قوله تعالى: {وأخرى لم تقدروا عليها} يعني وعدكم الله فتح بلدة أخرى لم تقدروا عليها {قد أحاط الله بها} يعني حفظها لكم حتى تفتحوها ومنعها من غيركم حتى تأخذوها ، وقال ابن عباس: علم الله أن يفتحها لكم واختلفوا فيها فقال ابن عباس: هي فارس والروم وما كانت العرب تقدر على قتال فارس والروم بل كانوا خولاً لهم حتى أقدرهم الله عليها بشرف الإسلام وعزه.

وقيل: هي خيبر وعدها الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) قبل أن يصيبها ولم يكونوا يرجونها ففتحها الله لهم.

وقيل: هي مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت