فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364525 من 466147

لأنها ليست بدار تكليف وإنما يكون الحمد فيها سرورا بالنعم وتلذذا بما يناله أهلها من الشهوات قال تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ) الآية 75 من سورة الزمر الآتية (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) الآية 34 من سورة فاطر في ج 1 ، وفيه الآيتان من سورة النمل (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ) 15 الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى) 60 فهو الحقيق بالحمد الجدير بالشكر الخليق بالمدح دنيا وأخرى"وَهُوَ الْحَكِيمُ"بتدبيرهما وما فيهما كما أحكم أمرهما وأمر من فيهما"الْخَبِيرُ 1"بما كان وسيكون فيهما"يَعْلَمُ ما يَلِجُ"مقدار ما يدخل ويتغلغل ويكون"فِي الْأَرْضِ"من المطر والنبات والمعادن والكنوز والبذور والأموات وغيرها"وَما يَخْرُجُ مِنْها"من النبات والعيون وأنواع المعادن والكنوز وغيرها لأن منها ما هو داخل ومنها ما هو خارج"وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ"من أمطار وثلوج وصواعق وبركات وغيرها"وَما يَعْرُجُ فِيها"من أقوال وأعمال وملائكة وطيور ومن اختصه من خواص خلقه كإدريس والياس واليسع وعيسى ومحمد عليهم السلام وأرواح الأنبياء والشهداء والصالحين راجع الآية 57 من سورة مريم وأول سورة الإسراء في ج 1 والآية 132 من الصافات المارة والآية 56 من المائدة الآتية في ج 3"وَهُوَ الرَّحِيمُ"بإنزال ما يحتاجه خلقه وادخاره لمنافعهم"الْغَفُورُ 2"لما يقع منهم من السوء والمعاصي لسعة حلمه وعظيم عفوه وكبير عطفه"وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا"مع هذا كله"لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ"فأقسم جل قسمه وأكده باللام والنون ثم خصه بما يدل على زيادة التأكيد بقوله لحبيبه"قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ"الساعة المقدر إتيانها في علمه وقد وصف حضرته المقدسة بقوله"عالِمِ الْغَيْبِ"الذي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت