أي: وحملها الإنسان ليعذب الله - تعالى - بعض أفراده الذين لم يراعوها ولم يؤدوا ما التزموا بحمله وهم المنافقون والمنافقات والمشركون والمشركات وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ أي: ويقبل الله - تعالى - توبة المؤمنين والمؤمنات، بأن يكفر عنهم سيئاتهم وخطاياهم.
وَكانَ اللَّهُ - تعالى - وما زال غَفُوراً رَحِيماً أي: واسع المغفرة والرحمة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 11/ 245 - 255} ...