وقول من ارتكب التجوز في العرض والخطاب مبنيان على استبعاد الخطاب مع الجمادات فقال بعضهم في دفع هذا الاستبعاد انه تعالى لما خلق هذه الاجرام خلق فيها فهما وقال انى فرضت فريضة وخلقت جنة لمن أطاعني ونارا لمن عصانى فقلن نحن مسخرات على ما خلقنا لا نحتمل فريضة ولا نبغى ثوابا - ولما خلق آدم عرض عليه مثل ذلك فتحمله وكان ظلوما لنفسه بتحمله
ما يشق عليه جهولا لو خامة عاقبته -.
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد نحوه وفيه فكان بين ان تحملها إلى ان.
أخرج من الجنة قدر ما بين الظهر والعصر.