فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363985 من 466147

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ وهاهنا ابحاث الأول في ان الامانة ما هي الثاني في ان المراد بالسماوات والأرض والجبال ما هي أعيانها أو أهلها كما في قوله تعالى وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يعني أهلها والثالث ان المراد بالعرض الخطاب اللفظي أو الحالي والرابع في معنى الحمل والإباء عنه - قال ابن عباس الامانة الطاعة والفرائض التي فرض الله تعالى على عباده عرضها الله تعالى على السماوات والأرض والجبال يعني على أعيانها بالخطاب اللفظي على ان أدتها اثابهن وان ضيعتها عذبهن - وقال ابن مسعود الامانة أداء الصلاة وإيتاء الزكوة وصوم رمضان وحج البيت وصدق الحديث والعدل في الكيل والوزن وأشد من هذا كله الودائع - وقال مجاهد الامانة أداء الفرائض وحفظ الدين وقال أبو العالية ما أمروا به ونهوا عنه وقال زيد بن اسلم هي الصوم والغسل من الجنابة وما يخفى من الشرائع يعني ما لا مدخل للرياء فيه وقال عبد الله بن عمرو بن العاص أول ما خلق الله من الإنسان فرجه وقال هذه امانة استودعكها فالفرج امانة والاذن امانة والعين امانة والرجل امانة ولا إيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت