أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم أي وتفوزوا فوزاً عظيماً إذا أطعتم الله بامتثال أمره.
وإنما صيغت الجملة في صيغة الشرط وجوابه لإِفادة العموم في المطيعين وأنواع الطاعات
فصارت الجملة بهذين العمومين في قوة التذييل.
وهذا نسج بديع من نظم الكلام وهو إفادة غرضين بجملة واحدة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}