{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا} وهم رؤساء الكفر الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم حتى قلدوهم فيه: {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} أي: بما زينوه لنا. قال الزمخشري: وزيادة الألف لإطلاق الصوت جعلت فواصل الآي كقوافي الشعر، وفائدتها الوقف والدلالة على أن الكلام قد انقطع، وأن ما بعده مستأنف: {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ} أي: مثلي العذاب الذي آتيتناه؛ لأنهم ضلوا وأضلوا: {وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً} أي: لعناً هو أشد اللعن وأعظمه.
وقرئ: كَثِيْراً، تكثيراً لأعداد اللعائن. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 703 - 704}