فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363203 من 466147

وقرأ العامَّةُ"إناه"مفرداً أي: نُضْجَه . يقال: أَنَى الطعام إنىً نحو: قَلاه قِلىً . وقرأ الأعمشُ"آناءه"جمعاً على أفْعال فأُبْدِلَتْ الهمزةُ الثانية ألفاً ، والياءُ همزةً لتطرُّفها بعد ألفٍ زائدةٍ ، فصار في اللفظ كآناء من قوله: {وَمِنْ آنَآءِ الليل} [طه: 130] وإن كان المعنى مختلفاً .

قوله:"ولاَ مُسْتَأْنِسِين"يجوز أَنْ يكونَ منصوباً عطفاً على"غيرَ"أي: لا تَدْخُلوها غيرَ ناظرين ولا مستأنِسين . وقيل: هذا معطوفٌ على حالٍ مقدرة أي: لا تدخُلوا هاجمين ولا مستأنِسين ، وأنْ يَكونَ مجروراً عطفاً [على] "ناظرين"أي: غيرَ ناظرين وغيرَ مُسْتَأْنسين .

قوله:"لحديثٍ"يُحتمل أَنْ تكونَ لامَ العلةِ أي: مستأنسين لأجل أَنْ يُحَدِّثَ بعضُكم بعضاً ، وأن تكونَ المقوِّيةَ للعامل لأنه فرعٌ أي: ولا مُسْتأنسين حديثَ أهلِ البيت أو غيرِهم .

قوله:"إنَّ ذلكم"أي: إنَّ انتظارَكم واستئناسَكم فأُشير إليهما إشارةَ الواحدِ كقوله: {عَوَانٌ بَيْنَ ذلك} [البقرة: 68] . أي: إنَّ المذكور . وقُرئ"لا يَسْتَحِي"بياءٍ واحدةٍ ، والأخرى محذوفةٌ . واخْتُلِفَ فيها: هل هي الأولى أو الثانية؟ وتقدَّم ذلك في البقرة ، وأنها روايةٌ عن ابن كثير . وهي لغةُ تميمٍ . يقولون: اسْتَحى يَسْتَحي ، مثل: اسْتَقَى يَسْتقي . وأنشدْتُ عليه هناك ما سُمِع فيه .

قوله:"أَنْ تُؤْذُوا"هي اسمُ كان . و"لكم"الخبرُ . و {وَلاَ أَن تنكحوا} عطفٌ على اسم كان . و"أبداً"ظرف .

[قوله] : {واتقين} :

عطف على محذوفٍ أي: امْتَثِلْن ما أُمِرْتُنَّ به واتَّقين .

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت