فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363148 من 466147

وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرها ، ونزل في حفرتها عليّ والفضل وأسامة.

وذكر الزبير بن بكار أن أكبر ولد النبيّ صلى الله عليه وسلم: القاسم ، ثم زينب ، ثم عبد الله ، وكان يقال له الطيّب والطاهر ، ووُلد بعد النبوّة ومات صغيراً.

ثم أمّ كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية.

فمات القاسم بمكة ثم مات عبد الله.

الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذّل ، وكنّ يكشفْن وجوههنّ كما يفعل الإماء ، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن ، وتشعب الفكرة فيهن ، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن ، وكنّ يتبرّزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكُنُف فيقع الفرق بينهن وبين الإماء ، فتُعرف الحرائر بسترهن ، فيكُفّ عن معارضتهن من كان عذَبا أو شابًّا.

وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرّز للحاجة فيتعرضّ لها بعض الفجار يظن أنها أَمَة ، فتصيح به فيذهب ، فشكوا ذلك إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.

ونزلت الآية بسبب ذلك.

قال معناه الحسن وغيره.

الثالثة: قوله تعالى: {مِن جَلاَبِيبِهِنَّ} الجلابيب جمع جلباب ، وهو ثوب أكبر من الخمار.

وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء.

وقد قيل: إنه القناع.

والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن.

وفي صحيح مسلم عن أمّ عطيّة قلت: يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال:"لِتُلْبِسْها أختُها من جلبابها".

الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه ؛ فقال ابن عباس وعَبيدة السَّلْمانيّ: ذلك أن تلوِيه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تُبصر بها.

وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشدّه ، ثم تعطِفه على الأنف ، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه.

وقال الحسن: تغطّي نصف وجهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت