فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359466 من 466147

أخوها ولكن السّماء قالت كلمتها في هذا الموضوع فلا اختيار مع أمر الله تعالى قال تعالى: - - - - - - - {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً} الأحزاب 36 أطاعت زينب أمر السّماء وسلّمت جسدها لزيد أمّا قلبها فلا سلطان لها عليه انّك تستطيع أن ترغم فرسك على الذهاب للحوض ولكنّك لا تستطيع أن ترغمها على أن تشربوكان لابد لهذا الزواج أن ينجب المشاكل ويذهب زيد إلى النبيّ صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم يشتكي ويطيب النبيّ خاطره ويتألم النبيّ نفسيا لأنه كان يتمنى نجاح التجربة ولكنّ الوحي أخبر النبيّ أن السيدّة زينب ستصبح زوجة له بعد أن يطلقها زيد وفزع النبيّ من هذا الخبر لأنه سوف يفتح عليه أفواه المنافقين .. ويسلط عليه ألسنة الذين استقر في قلوبهم قانون البيئة الذي يحّرم على الرجل أن يتزوج امرأة ابنه من التبني وكتم الرسول صلّ ياربّ عليه وعلى آله وبارك وسلّم الخبر راجيا أن يعفيه الله تعالى من هذا الزواج وفي لحظات الخشية من السنة النّاس والرجاء في عفو الله تعالى جاء زيد يخبر النبيّ على طلاق زينب فقال له النبيّ: - - - أمسك عليك زوجك واتق الله وهنا نزلت الآيات: - - - - وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت