روي أنه عليه السلام آخى بعد الهجرة بين عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين وبين سعد بن الربيع من الأنصار وعند ذلك قال سعد لعبد الرحمن: يا عبد الرحمن إني من أكثر الأنصار مالاً فأنا مقاسمك وعندي أمرأتان فأنا مطلق إحداهما فإذا انقضت عدتها فتزوجها فقال له: بارك الله لك في أهلك ومالك كما في"إنسان العيون"ثم دار الزمان فصار كل أمر معكوساً فرحم الله أمرأ نصب نفسه لرفع البدع والهوى وجانب جر الذيل إلى جانب الردى. انتهى انتهى. {روح البيان حـ 7 صـ 211 - 217}