فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359404 من 466147

{لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ}

أي: ضيق ومشقة.

قال في"المفردات": أصل الحرج مجتمع الشجر وتصور منه ضيق بينها فقيل للضيق حرج وللإثم حرج واللام في لكي هي لام كي دخلت على كي للتوكيد.

وقال بعضهم: اللام جارة لتعليل التزويج وكي حرف مصدري كأن {فِى أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئهِمْ} في حق تزوج زوجات الذين دعوهم أبناء والأدعياء: جمع دعيّ وهو الذي يدعى ابناً من غير ولادة.

{إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} أي: إذا لم يبق لهم فيهن حاجة وطلقوهن وانقضت عدتهن فإن لهم في رسول الله إسوة حسنة.

وفيه دليل على أن حكمه عليه السلام وحكم الأمة سواء إلا ما خصه الدليل.

قال الحسن: كانت العرب تظن أن حرمة المتبني كحرمة الابن فبين الله أن حلائل الادعياء غير محرمة على المتبني وإن أصابوهن أي: وطئوهن بخلاف ابن الصلب فإن امرأته تحرم بنفس العقد {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ} أي: ما يريد تكوينه من الأمور {مَفْعُولا} مكوّناً لا محالة لا يمكن دفعه ولو كان نبياً كما كان تزويج زينب وكانت كالعارية عند زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت