وقد يستدل على كون الإرادة ههنا بالمعنى المذكور دون المعنى المشهور الذي يتحقق عنده الفعل بأنه صلى الله عليه وسلم قال حين أدخل علياً وفاطمة والحسنين رضي الله تعالى عنهم تحت الكساء"اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً"فإنه أي حاجة للدعاء لو كان ذلك مراداً بالإرادة بالمعنى المشهور وهل هو إلا دعاء بحصول واجب الحصول.