فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358797 من 466147

الثاني: وهو مبدأ الفاحشة، وهو أن بطنين من بني آدم كان أحدهما يسكن السهل، والآخر يسكن الجبل، وكان رجال الجبل صباحاً وفي النساء دمامة، وأن إبليس اتخذ لهم عيداً فاختلط أهل السهل بأهل الجبل فظهرت الفاحشة فيهم، فهو تبرج الجاهلية.

قوله عز وجل: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} وفي الرجس ها هنا ستة أقاويل:

أحدها: الإثم، قاله السدي.

الثاني: الشرك، قاله الحسن.

الثالث: الشيطان، قاله ابن زيد.

الرابع: المعاصي.

الخامس: الشك.

السادس: الأقذار.

وفي قوله تعالى {أَهْلَ الْبَيْتِ} - ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه عنى علياً وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، قاله أبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم.

الثاني: أنه عنى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، قاله ابن عباس وعكرمة.

الثالث: أنها في الأهل والأزواج، قاله الضحاك.

{وَيُطَهّرَكُمْ تطْهِيراً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: من الإثم، قاله السدي.

الثاني: من السوء، قاله قتادة.

الثالث: من الذنوب، قاله الكلبي، ومعانيها متقاربة.

وفي تأويل هذه الآية لأصحاب الخواطر ثلاثة أوجه:

أحدها: يذهب عنكم رجس الأهواء والتبرج ويطهركم من دنس الدنيا والميل إليها.

الثاني: يذهب عنكم رجس الغل والحسد، ويطهركم بالتوفيق والهداية.

الثالث: يذهب عنكم رجس البخل والطمع ويطهركم بالسخاء والإيثار، روى أبو ليلى الكندي عن أم سلمة أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيتها على منام له، عليه كساء خيبري.

قوله عز وجل: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَاتِ اللَّهِ} قال قتادة القرآن.

{وَالْحِكْمَةِ} فيها وجهان:

أحدهما: السنة، قاله قتادة.

الثاني: الحلال والحرام والحدود، قاله مقاتل.

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً} قال عطية العوفي: لطيفاً باستخراجها خبيراً بموضعها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت