فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317254 من 466147

قال الجوهري: قال أبو عبيد إن ضممت الدال قلت دُرِّيّ ، يكون منسوباً إلى الدر ، على فُعْلِيّ ولم تهمزه لأنه ليس في كلام العرب فُعّيل.

ومن همزه من القراء فإنما أراد فُعُّولاً مثل سُبّوح فاستثقل لكثرة الضمّات فردّ بعضه إلى الكسر.

وحكى الأخفش عن بعضهم"دَرِّيء"من درأتُه ، وهمزها وجعلها على فَعِّيل مفتوحة الأوّل.

قال: وذلك من تلألئه.

قال الثعلبِيّ: وقرأ سعيد بن المسيب وأبو رَجاء"دَرّيء"بفتح الدال مهموزاً.

قال أبو حاتم: هذا خطأ لأنه ليس في الكلام فَعّيل ؛ فإن صح عنهما فهما حجة.

{يُوقَدُ} قرأ شيبة ونافع وأيوب وسلام وابن عامر وأهل الشام وحفص"يُوقد"بياء مضمومة وتخفيف القاف وضم الدال.

وقرأ الحسن والسُّلَمِيّ وأبو جعفر وأبو عمرو بن العلاء البصري"تَوَقَّد"مفتوحة الحروف كلها مشدّدة القاف ، واختارها أبو حاتم وأبو عبيد.

قال النحاس: وهاتان القراءتان متقاربتان ؛ لأنهما جميعاً للمصباح ، وهو أشبه بهذا الوصف ؛ لأنه الذي ينير ويضيء ، وإنما الزجاجة وعاء له.

و"تَوَقَّدَ"فعل ماض من تَوَقّد يتوقّد ، ويُوقَد فعل مستقبل من أوقِد يُوقَد.

وقرأ نصر بن عاصم"تَوَقَّدَ"والأصل على قراءته تتوقد حذف إحدى التاءين لأن الأخرى تدل عليها.

وقرأ الكوفيون"تُوقَد"بالتاء يعنون الزجاجة.

فهاتان القراءتان على تأنيث الزجاجة.

{مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} تقدم القول فيه.

{يَكَادُ زَيْتُهَا يضياء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ على نُورٍ} على تأنيث النار.

وزعم أبو عبيد أنه لا يعرف إلا هذه القراءة.

وحكى أبو حاتم أن السُّدِّي روى عن أبي مالك عن ابن عباس أنه قرأ"ولَوْ لم يمسسه نار"بالياء.

قال محمد بن يزيد: التذكير على أنه تأنيث غير حقيقي ، وكذا سبيل المؤنث عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت