فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 317131 من 466147

الواو: استئنافية. لَا: ناهية جازمة. يَأْتَلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة. وفي اشتقاقه قولان:

الأول: أنه (يفتعل) من الأليَّة، أي: الحلف، والمعنى: لا يُقْسم.

الثاني: أنه (يفتعل) من أَلَوْت) بمعنى قصرت، والمعنى: لا يقصّر كقوله تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} [آل عمران: 118] . وأكثر المعربين على أن الوجه الأول هو الأقوى لنزول الآية في شأن الصديق رضي الله عنه مع مسطح، وهو ممن تولى كِبْر الإفك.

أُوْلُوا: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو إلحاقًا بجمع المذكر السالم.

الفَضْلِ: مضاف إليه مجرور. مِنْكُمْ: مِن: جارة بيانية. والكاف: في محل جر به. وهو متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل. وَالسَّعَةِ: عاطف، ومعطوف مجرور.

أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ:

أَن: حرف مصدري ناصب. يُؤْتُوا: مضارع منصوب، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول"أَن يُؤتُوا"منه قولان. قال أبو حيان: إن كان بمعنى الحلف [يعني: يأتل] فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا أو أن لا يؤتوا، فحذف (لا) . وإن كان بمعنى: يقصِّر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا". قلت: وفي كل ما تقدم هو في محل نصب مفعولًا لأجله، أو على إسقاط الخافض."

وقد ذهب الزجاج وابن قتيبة إلى التقدير الأول، وقال أبو عبيدة: لا حاجة إلى إضمار (لا) .

أُوْلِي: مفعول به أول، منصوب. وعلامة نصبه الياء، إلحاقًا بجمع المذكر السالم. الْقُرْبَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدّرة للتعذُّر.

وَالْمَسَاكِينَ: عاطف، ومعطوف منصوب. وَالْمُهَاجِرِينَ: عاطف آخر، ومعطوف منصوب، وعلامة نصبه الياء. في سَبِيلِ: جار ومجرور. وهو متعلق بـ"الْمُهَاجِرِينَ". اللَّهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة. والمفعول الثاني محذوف لظهوره من دلالة الكلام، وتقديره: شيئًا.

وقيل في ذلك إنها:"صفات لموصوف واحد [لأنها نزلت في مسطح المتحدث بالإفك كما تقدم] جيء بها بطريق العطف، تنبيهًا على أن كلًّا منها علة مستقلة لاستحقاقه الإيتاء. وقيل لموصوفات أقيمت هي مقامها"، قاله أبو السعود والشهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت