مَا: نافية. زَكَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. مِنْكُم: مِن: حرف جر. وهي بيانية. والكاف: في محل جر بالحرف، وهو متعلق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في"زَكَى". من: حرف جر زائد. أَحَدٍ: فاعل مرفوع، وعلامة الرفع ضمة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال محلها بحركة حرف الجر الزائد. أَبَدًا. ظرف منصوب.
* وجملة:"مَا زَكَى ..."جواب الشرط غير الجازم، فلا محل لها من الإعراب.
وجعلها الكسائي جوابًا للشرطين السابقين، وهما قوله:"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ ..." [الآية 20] وقوله:"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ ..." [الآية 21] ، ويكون على هذا قوله:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا ..."اعتراضًا بين الشرط الأول وجوابه، ويكون الشرط الثاني مكررًا للتوكيد.
-وإذا قدّرت جواب الشرط الأول محذوفًا كان الشرط استئنافًا بتكرير منه تعالى عليهم بعدم المعاجلة بالعقوبة.
وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ:
الواو: للعطف. لكِنَّ: حرف ناسخ يفيد الاستدراك. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"لكِنَّ"منصوب. يُزَكِّي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدَّرة للثقل. وفاعله مستتر تقديره: (هو) . مَن: موصول في محل نصب مفعول به.
يَشَاءُ: مضارع مرفوع. وفاعله مستتر تقديره: (هو) ، وهو الضمير العائد.
* وجملة:"يَشَاءُ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ:
الواو: للاستئناف. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
سَمِيعٌ عَلِيمٌ: خبر مرفوع بعد خبر.
-والاستئناف تذييل بياني مقرر لمضمون ما تقدَّم، فلا محل له من الإعراب.
و"إظهار الاسم الجليل تأكيد لاستقلال الاعتراض التذييلي"، قاله أبو السعود.
{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) }
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا: