فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316216 من 466147

قال الشاعر:

لقد إمْتُ حتى لامَنِي كلّ صاحب ...

رجاءً بسَلْمَى أن تَئِيمَ كما إمْتُ

قال أبو عبيد: يقال رجل أيِّم وامرأة أيِّم ؛ وأكثر ما يكون ذلك في النساء ، وهو كالمستعار في الرجال.

وقال أمَيَّة بن أبي الصَّلْت:

لله دَرُّ بَنِي عَلِ ...

ي أيَّمٍ منهم وناكحُ

وقال قوم: هذه الآية ناسخة لحكم قوله تعالى: {والزانية لاَ يَنكِحُهَآ إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلك عَلَى المؤمنين} [النور: 3] ، وقد بيّناه في أوّل السورة والحمد لله.

الرابعة: المقصود من قوله تعالى: {وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ} الحرائرُ والأحرار ؛ ثم بيّن حكم المماليك فقال: {والصالحين مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمائِكُمْ} .

وقرأ الحسن"والصالحين من عبيدكم"، وعَبيد اسم للجمع.

قال الفراء: ويجوز"وإماءَكم"بالنصب ، يردّه على"الصالحين"يعني الذكور والإناث ؛ والصلاح الإيمان.

وقيل: المعنى ينبغي أن تكون الرغبة في تزويج الإماء والعبيد إذا كانوا صالحين فيجوز تزويجهم ، ولكن لا ترغيب فيه ولا استحباب ؛ كما قال:

{فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [النور: 33] .

ثم قد تجوز الكتابة وإن لم يُعلم أن في العبد خيراً ، ولكن الخطاب ورد في الترغيب والاستحباب ، وإنما يُستحب كتابة من فيه خير.

الخامسة: أكثر العلماء على أن للسيّد أن يُكره عبده وأمَته على النكاح ؛ وهو قول مالك وأبي حنيفة وغيرهما.

قال مالك: ولا يجوز ذلك إذا كان ضرراً.

وروي نحوه عن الشافعيّ ، ثم قال: ليس للسيّد أن يكره العبد على النكاح.

وقال النَّخَعِيّ: كانوا يكرهون المماليك على النكاح ويغلقون عليهم الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت