والمعنى: وأنزلنا مثلًا أي: شبهًا من حالهم بحالكم في تكذيب الرسل، وفي هذا تخويف للمكذبين بمحمد - صلى الله عليه وسلم - أن يلحقهم ما لحق من قبلهم من الأمم حين كذبوا رسلهم.
وقوله: {وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} قال الكلبي: يعني نهيًا للمتقين عن الشرك والكبائر. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 225 - 253} .