فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302192 من 466147

{إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وهو أن يسمّيها هدياً ويوجبها ، فإذا فعل ذلك لم يكن له من منافعها شيء ، هذا قول مجاهد وعطاء والضحاك وقتادة ، ورواية مقسم عن ابن عباس ، وقيل: معناه: لكم في هذه الهدايا منافع بعد إنجابها وتسميتها هدياً بأن تركبوها إذا احتجتم إليها وتشربوا ألبانها إن اضطررتم إليها ، إلى أجل مسمّى يعني إلى أن تُنحر ، وهذا قول عطاء بن أبي رباح.

وقال بعضهم: أراد بالشعائر المناسك ومشاهد مكة ، ومعنى الآية: لكم فيها منافع بالتجارة والأسواق إلى أجل مسمّى وهو الخروج من مكة ، وهذه رواية أبي ذر عن ابن عباس.

وقال بعضهم: لكم فيها منافع بالأجر والثواب في قضاء المناسك وإقامة شعائر الحج إلى أجل مسمى وهو انقضاء أيام الحج.

{ثُمَّ مَحِلُّهَآ إلى البيت العتيق} أي منحرها عند البيت العتيق يعني أرض الحرم كلّها ، نظيرها قوله سبحانه {فَلاَ يَقْرَبُواْ المسجد الحرام بَعْدَ عَامِهِمْ هذا} [التوبة: 28] أي الحرم كلّه ، وقال الذين قالوا: عنى بالشعائر المناسك ، معنى الآية: ثم محلّ الناس من إحرامهم إلى البيت العتيق أن يطوفوا به طواف الزيارة يوم النحر بعد قضاء المناسك.

{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ} جماعة مؤمنة سلفت قبلكم {جَعَلْنَا مَنسَكاً} اختلف القرّاء فيه فقرأ أهل الكوفة إلاّ عاصماً بكسر السين في الحرفين على معنى الاسم مثل المجلس والمطلع أي مذبحاً موضع قربان ، وقرأ الآخرون بفتح السين فيهما على المصدر مثل المدخل والمخرج أي إهراق الدماء وذبح القرابين .

{لِّيَذْكُرُواْ اسم الله على مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأنعام} عند ذبحها ونحرها ، وإنّما خصّ بهيمة الأنعام لأنَّ من البهائم ما ليس من الأنعام كالخيل والبغال والحمير ، وإنما قيل بهائم لأنها لا تتكلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت