فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302191 من 466147

{فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان} يعني عبادتها لأن الأوثان كلّها رجس.

{واجتنبوا قَوْلَ الزور} يعني الكذب والبهتان.

قال أيمن بن حريم: قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال:"يا أيها الناس عدلت شهادة الزور الشرك بالله ، ثمَّ قرأ هذه الآية".

وقال بعضهم: هو قول المشركين في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك ، تملكه وما ملك.

{حُنَفَآءَ} مستقيمين مخلصين {لِلَّهِ} وقيل: حجاجاً غير مشركين به {وَمَن يُشْرِكْ بالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السمآء} أي سقط إلى الأرض {فَتَخْطَفُهُ الطير} والخطف والاختطاف تناول الشيء بسُرعة ، وقرأ أهل المدينة فتخَطّفه بفتح الخاء وتشديد الطاء أي تتخَطَّفه فأُدغم ، وتصديق قراءة العامة قوله تعالى {إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخطفة} [الصافات: 10] .

{أَوْ تَهْوِي} تميل وتذهب {بِهِ الريح فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} بعيد.

قال أهل المعاني: إنما شبّه حال المشرك بحال الهاوي في أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا دفع ضر يوم القيامة.

وقال الحسن: شبّه أعمال الكفّار بهذه الحال في أُنها تذهب وتبطل ، فلا يقدرون على شيء منها.

{ذلك} الذي ذكرت من اجتناب الرجس والزور وتعظيم شعائر الله {مِن تَقْوَى القلوب} هذا معنى الآية ونظمها: وشعائر الله: الهدي والبُدن ، وأصلها من الإشعار وهو إعلامها لتعرف أنها هدي فسمّيت به ، وتعظيمها استعظامها واستحسانها واستسمانها.

{لَكُمْ فِيهَا} أي في الهدايا {مَنَافِعُ} قيل: أن يسمّيها صاحبها بدنة أو هدياً ويشعرها ويقلدّها في رسلها وأصوافها وأوبارها وركوب ظهورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت