فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302037 من 466147

يقال: قَنَع الرجل يَقْنَع قنوعاً إذا سأل ، بفتح النون في الماضي وكسرها في المستقبل ، يقنَع قناعة فهو قَنِع ، إذا تعفف واستغنى ببلغته ولم يسأل ؛ مثل حمِد يحمَد ، قَناعة وقَنَعا وقَنَعانا ؛ قاله الخليل.

ومن الأوّل قول الشّماخ:

لمَالُ المرء يُصلِحْه فيُغْنِي ...

مَفاقِرَه أعفُّ من القُنُوع

وقال ابن السِّكيت: من العرب من ذكر القُنوع بمعنى القناعة ، وهي الرضا والتعفّف وترك المسألة.

وروي عن أبي رجاء أنه قرأ"وأطعِموا القَنِع"ومعنى هذا مخالف للأوّل.

يقال: قَنِع الرجل فهو قَنِع إذا رضي.

وأما المعترّ فهو الذي يُطيف بك يطلب ما عندك ، سائلاً كان أو ساكتاً.

وقال محمد بن كعب القُرَظِيّ ومجاهد وإبراهيم والكلبيّ والحسن بن أبي الحسن: المعتّر المعترض من غير سؤال.

قال زهير:

على مُكْثِرِيهم رزقُ من يعتريهمُ ...

وعند المُقِلّين السماحةُ والبَذْلُ

وقال مالك: أحسن ما سمعت أن القانع الفقيرُ ، والمعتر الزائر.

وروي عن الحسن أنه قرأ"والمعترِيَ"ومعناه كمعنى المعتر.

يقال: اعترّه واعتراه وعرّه وعرَّاه إذا تعرّض لما عنده أو طلبه ؛ ذكره النحاس.

{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37) }

فيه خمس مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {لَن يَنَالَ الله لُحُومُهَا} قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية يضرّجون البيت بدماء البُدْن ، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فنزلت الآية.

والنَّيل لا يتعلق بالبارئ تعالى ، ولكنه عبّر عنه تعبيراً مجازياً عن القبول ، المعنى: لن يصل إليه.

وقال ابن عباس: لن يصعد إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت