فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301980 من 466147

لما أسلم سعد بن أبي وَقاص قَالَت لَهُ أمه وَالله لَا آكل وَلَا أشْرب وَلَا يُظِلنِي سقف بَيت حَتَّى تكفر بِمُحَمد فَقَالَ اسمعي يَا أُمَّاهُ وَالله لَو كَانَ لَك مائَة نفس فَخرجت وَاحِدَة بعد وَاحِدَة لم أكفر بِمُحَمد ويحها مَا خبرت خبر الْمحبَّة مَتى وَقع السلو فِي حب صَادِق للمتنبي

(عذل العواذل حول قلبِي التائه ... وَهوى الْأَحِبَّة مِنْهُ فِي سودائه)

(الْقلب أعلم يَا عذول بدائه ... وأحق مِنْك بجفنه وبمائه)

(فومن أحب لأعصينك فِي الْهوى ... قسما بِهِ وبحسنه وبهائه)

(أاحبه وَأحب فِيهِ ملامة ... إِن الْمَلَامَة فِيهِ من أعدائه)

(لَا تعذل المشتاق فِي أشواقه ... حَتَّى تكون حشاك فِي أحشائه)

وَا عجَبا لعاذل فِي حب مَا ذاقه وآمر بهجر حبيب مَا شاقه

(وماذا على مُفْرد بالعراق ... تذكر بالرمل عهدا فحنا)

(وَإِنِّي لكل شج عاذر ... إِذا ناح من طرب أَو تغنى)

كَانَت أم الرّبيع بن خَيْثَم إِذا رَأَتْ قلقه بِاللَّيْلِ قَالَت يَا بني لَعَلَّك قتلت قَتِيلا فَيَقُول يَا أُمَّاهُ قتلت نَفسِي قيل لعابد كَانَ ينتحب إِنَّك تفْسد على الْمُصَلِّين صلَاتهم بارتفاع صَوْتك فَقَالَ إِن حزن الْقِيَامَة أورثني دموعا غزارا فَأَنا أستريح إِلَى ذرفها أَحْيَانًا. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت