فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263690 من 466147

والثاني: خوف إِنفاقهم ذلك في معصية الله ، قاله ابن زيد.

وعلى هذا في الرحمة قولان.

أحدهما: الرزق ، قاله الأكثرون.

والثاني: أنه الصلاح والتوبة ، هذا على قول ابن زيد.

والثاني: أنهم المشركون ، فالمعنى: وإِما تعرضَنَّ عنهم لتكذيبهم ، قاله سعيد بن جبير.

فتحتمل إذاً الرحمة وجهين.

أحدهما: انتظار النصر عليهم.

والثاني: الهداية لهم.

والثالث:"أنهم ناس من مُزينة جاؤوا يستحملون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:"لا أجد ما أحملكم عليه"، فبكَوا"، فنزلت هذه الآية ، قاله عطاء الخراساني.

والرابع: أنها نزلت في خبَّاب ، وبلال ، وعمَّار ، ومِهجَع ، ونحوهم من الفقراء ، كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجد ما يعطيهم ، فيُعرض عنهم ويسكت ، قاله مقاتل.

فعلى هذا القول والذي قبله تكون الرحمة بمعنى الرِّزق.

قوله تعالى: {فقل لهم قولاً ميسوراً} قال أبو عبيدة: ليِّناً هيِّناً ، وهو من اليُسْر.

وللمفسرين فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه العِدَة الحسنة ، قاله ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد.

والثاني: أنه القول الجميل ، مثل أن يقول: رزقنا الله وإِياك ، قاله ابن زيد ؛ وهذا على ما تقدّم من قوله.

والثالث: أنه المداراة لهم باللسان ، على قول مَن قال: هم المشركون ، قاله أبو سليمان الدمشقي ؛ وعلى هذا القول ، تحتمل الآية النسخ.

قوله تعالى: {ولا تجعل يدك مغلولة إِلى عنقك}

سبب نزولها:"أن غلاماً جاء إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ، إِن أُمِّي تسألك كذا وكذا ، قال:"ما عندنا اليوم شيء"، قال: فتقول لك: اكْسُني قميصك ، قال: فخلع قميصه فدفعه إِليه ، وجلس في البيت حاسراً"، فنزلت هذه الآية ، قاله ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت