فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263477 من 466147

وقد زعم المحاسِبِي في (كتاب الرعاية) له أنه لا خلاف بين العلماء أن للأم ثلاثةَ أرباع البر وللأب الربع ؛ على مقتضى حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

والله أعلم.

السابعة لا يختص بِرّ الوالدين بأن يكونا مسلمين ، بل إن كانا كافِرَين يَبَرّهما ويحسن إليهما إذا كان لهما عهد ؛ قال الله تعالى: {لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ} [الممتحنة: 8] .

وفي صحيح البخارِيّ"عن أسماء قالت: قَدِمتْ أمّي وهي مشركة في عهد قريش ومدّتهم إذ عاهدوا النبيّ صلى الله عليه وسلم مع أبيها ، فاستفتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أمّي قَدِمت وهي راغبة أفأصِلُها؟ قال: نعم صِليِ أمَّكِ"وروي أيضاً"عن أسماء قالت: أتتني أميّ راغبة في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم فسألت النبيّ صلى الله عليه وسلم أأصلها؟ قال:"نعم"قال ابن عُيينة: فأنزل الله عز وجل فيها: {لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين} [الممتحنة: 8] الأوّل معلّق والثاني مسند."

الثامنة من الإحسان إليهما والبِرّ بهما إذا لم يتعيّن الجهاد ألاّ يجاهد إلا بإذنهما.

روى الصحيح عن عبد الله بن عمرو قال:"جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال:"أحَيٌّ والداك"؟ قال نعم."

قال: ففيهما فجاهد"لفظ مسلم."

في غير الصحيح قال: نعم ؛ وتركتهما يبكيان.

قال:"اذهب فأضحكهما كما أبكيتهما"وفي خبر آخر أنه قال:"نومك مع أبويك على فراشهما يضاحكانك ويلاعبانك أفضل لك من الجهاد معي"ذكره ابن خُوَيْز منداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت