فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262455 من 466147

{وَنُخْرِجُ لَهُ} ؛ أي: لكل إنسان {يَوْمَ الْقِيامَةِ} والبعث للحساب، {كِتابًا} مسطورا فيه عمله نقيرًا، وقطميرًا، وهو مفعول {وَنُخْرِجُ} . {يَلْقاهُ} الإنسان أي: يجده، ويراه {مَنْشُورًا} ؛ أي مفتوحا بعد ما كان مطويًّا، ليمكنه قراءته، صفتان لـ {كِتابًا} أو الأول صفة، والثاني حال. قال الحسن: بسطت لك صحيفة، ووكل بك ملكان، فهما عن يمينك، وعن شمالك، فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأمّا الذي عن شمالك، فيحفظ سيئاتك، حتى إذا مت طويت صحيفتك، وجعلت معك في قبرك حتى تخرج لك يوم القيامة.

14 -ويقال له: {اقْرَأْ كِتابَكَ} ؛ أي: كتاب عملك، فهو على تقدير القول، وعن قتادة: يقرأ ذلك اليوم من لم يكن في الدنيا قارئًا {كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} ؛ أي: كفى اليوم نفسك من جهة كونها حسيبًا عليك، و {الباء} زائدة، واليوم ظرف لـ {كَفى} و {حَسِيبًا} تمييز لفاعل {كَفى} و {على} صلته، لأنه بمعنى الحاسب،

وتذكيره مبنيٌّ على تأويل النفس بالشخص، وفوّض تعالى حساب العبد إليه، لئلا ينسب إلى الظلم، ولتجب الحجة عليه باعترافه.

وقال الحسن: أنصف من أنصفك، أنصف من جعلك حسيب نفسك اهـ.

وقرأ الجمهور - ومنهم أبو جعفر -: {وَنُخْرِجُ} بالنون مضارع أخرج الرباعي كتابا بالنصب، وعن أبي جعفر أيضًا، {ويخرج} بالياء مبنيًا للمفعول {كِتابًا} بالنصب؛ أي: ويخرج الطائر كتابًا، وعنه أيضًا {كتاب} بالرفع على مفعول ما لم يسمّ فاعله، وقرأ الحسن وابن محيصن ومجاهد {ويخرج} بفتح الياء وضم الراء أي طائره كتابًا إلّا الحسن، فقرأ {كتاب} على أنه فاعل {يخرج} وقرأت فرقة {ويخرج} بضم الياء، وكسر الراء؛ أي: ويخرج الله، وقرأ الجمهور {يَلْقاهُ} بفتح الياء وسكون اللام، وقرأ ابن عامر، وأبو جعفر، والجحدري، والحسن بخلاف عنه: {يلقّاه} بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت