فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162195 من 466147

وقوله: {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} قيل: اليوم العظيم يوم القيامة، أو يوم نزول العذاب عليهم وهو الطوفان، ووصف اليوم بالعظيم والمراد عِظَمُ ما فيه.

{قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (60) قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} :

قوله - عز وجل: {قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ} الملأ: الأشراف والسادة، قيل: سموًا بذلك؛ لأنهم يملؤون الصدور بعظم شأنهم.

وقيل: الرجال ليس معهم نساء، سموا بذلك لأنهم يملؤون المحافل.

ومحل {مِنْ قَوْمِهِ} النصب على الحال من الملأ، أي: كائنين منهم.

وقوله: {إِنَّا لَنَرَاكَ} الرؤية هنا تحتمل أن تكون من رؤية القلب، وأن تكون من رؤية العين، أو من الرأي الذي هو الاعتقاد.

وقوله: {فِي ضَلَالٍ} محله النصب إما لكونه مفعولًا ثانيًا إن جعلت الرؤية من رؤية القلب، أو على الحال من الكاف إن جعلتها من رؤية العين، أو من الرأي، ومعناه: في ذهاب عن طريق الصواب والحق، من قولهم: ضل الشيء يضل ضلالًا، إذا ضاع وذهب.

{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} : قوله - عز وجل: {أُبَلِّغُكُمْ} يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون صفة لـ {رَسُولٌ} ، وأن يكون حالًا من المستكن في الظرف وهو {مِنْ رَبِّ} ، والعامل هو الظرف نفسه، ولا يجوز أن يكون حالًا من {رَسُولٌ} وإن كان موصوفًا؛ لعدم العامل.

وَبَلَغَ: فعل يتعدى إلى مفعول واحد، فإذا نقل بالهمزة أو بتضعيف العين تعدى إلى مفعولين كقوله: {فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ} ، وقوله: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} .

وقوله: {وَأَنْصَحُ لَكُمْ} عطف على (أبلغكم) ، يقال: نصحته ونصحت له، وتعديته باللام أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت