فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159641 من 466147

58 -قال (خَالِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) :"يعني سوى ما شاء الله من أنواع"

العذاب"."

قلت: هذا أيضاً لا يصح ؛ لأن أنواع العذاب زائد على نفس الخلود ، ولا

يجوز استثناء الأكثر من الأقل ، كما لا يجوز جاءني عشرة إلا عشرون.

59 -وقال:"إلا ما شاء اللَّه من إخراج أهل التوحيد من النار"

قلت: هذا أيضاً لا يصح ؛ لأن هذا الخطاب مع الكفار لأن أول الآية:

(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ) وأولياؤهم كفار ؟ ولأن

عموم هذا الخطاب وهو قوله: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ) لا يجوز أن يكون

لجماعة فيها المؤمنون الموحدون.

65 -قال:"إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ أن يزيدهم من العذاب فيها"

قلت: قد ذكرنا أنه لا يجوز استثناء الأكثر من الأقل ، حتى أن من قال

لفلان علي درهمان إلا أربعة دراهم يبطل الاستثناء.

61 -قال:"إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ من كونهم في الدنيا بغير عذاب"

قلت: قد ذكرنا أن هذا الخطاب إنما يكون لهم يوم القيامة ، ويوم القيامة

يكون كونُهم في الدنيا بلا عذاب ماضياً منعدماً ، ولا يصح استثناء المعدوم من

الموجود ؛ لأن الاستثناء إخراجٌ ، والمعدوم خارج ، وإخراج الخارج محال.

62 -قال:"إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ يعني من سبق في علمه أنه يؤمن"

قلت: هذا الخطاب إنما يكون لهم يوم القيامة ؛ لأنه قال: (وَيَومَ يحشُرُهُم)

ويوم القيامة لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل.

فإن قيل فما وجه الآية ؟.

قلت: وجهها أنه استثنى الذين آمنوا وإن ارتكبوا الكبائر ، ويجوز أن يسمى

مرتكب الكبائر ولي الجن أو مطيع الشيطان ، فيكون التقدير: النار مثواكم

خالدين فيها إلا من آمن منكم في الدنيا فيكون (ما) بمعنى (مَنْ) ويجوز أن يكون

هذا استثناء غير واقع وذلك كثير في كلامهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت