3 -إذا أولت"جَعَل"بمعنى"سمّى"فهي ناصبة لمفعولين.
وعلى ذلك يكون: صَدْرَهُ: مفعولًا أولًا. وضَيِّقًا: مفعولًا ثانيًا، وهو قول الفارسي وغيره من معتزلة النحاة.
والهاء: على كل حال في محل جَرٍّ بالإضافة.
حَرَجًا: في إعرابها ما يأتي:
1 -نعت منصوب من باب النعت بالمصدر على المبالغة، أو على حذف المضاف، والتقدير: ذا حرج، أو على وقوعه في موقع اسم الفاعل: أي حَرِجًا.
2 -مفعول منصوب متعدد للفعل"يَجْعَلْ".
3 -لا يبعد أن يكون نصبه على أنه مفعول لأجله، أي بسبب الحرج.
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ:
كَأَنَّ: حرف ناسخ مكفوف عن العمل بـ"مَا". و"مَا"كافّة له ومهِّيئة لدخوله على الجملة الفعلية.
يَصَّعَّدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
فِي السَّمَاءِ: جار ومجرور متعلق بـ"يَصَّعَّدُ".
إعراب الجمل:
يجوز في محل جملة:"كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ. . ."، ما يأتي:
-أن تكون استئنافيَّة يراد بها التشبيه، ولا محل لها من الإعراب.
-أن تكون في محل نصب حالًا. ويجوز في صاحب الحال أن يكون هو الضمير المستتر في"ضَيِّقًا". أو في"حَرَجًا".
-أن تكون في موضع نصب مفعولًا آخر.
كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ:
كَذَلِكَ: يجوز - كما تقدم - أن تكون"الكاف""كَذَلِكَ"في محل نصب نعتًا لمصدر محذوف أو في محل رفع مبتدأ. والأحسن عند السمين تقدير مصدر مناسب وهو: مِثْلُ ذلك الجعل؛ أي: جَعْلِ الصدرِ ضيقًا حرجًا يجعلُ اللَّه الرجس. . ."كذا قدره مكي وغيره وذا: في محل جر بالإضافة. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب."
يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ:
يَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع. لفظ الجلالة: فاعل مرفوع.
الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ:
يجوز في"يَجْعَلُ"أن تكون بمعنى: يلقي، أو بمعنى: يُصيِّر؛ فيتعدى بنفسه لمفعول واحد وبحرف الجر للمفعول الثاني، وعلى ذلك يكون:
الرِّجْسَ: مفعول به أو مفعول به أول منصوب. عَلَى: حرف جر.