فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159554 من 466147

1 -هي جواب لقسم مقدر قبل الشرط. وقد حذفت اللام الموطئة للقسم، وتقدير الكلام:"لئن أطعتموهم".

وقد حذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه.

وعلى ذلك فالجملة لا محل لها من الإعراب.

2 -هي جواب الشرط وحذفت الفاء منه، وهو حذف مستحسن لمجيء فعل الشرط ماضيًا. قال بذلك الحوفي والعكبري. ورده السمين وشيخه أبو حيان.

وعلى هذا القول تكون الجملة ليست ذات محل من الإعراب؛ لأنها جواب شرط جازم ولا فاء فيه.

{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) }

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا: الهمزة: للإنكار والتوبيخ، ويجوز في إعرابها قولان:

1 -أن تكون مقدمة على الواو. وهو رأي الجمهور، والتقدير:"وَأَمَنْ كان ميتًا".

2 -أنها متصدرة وبينها وبين الواو: فعل مستتر، وهو قول الزمخشري كما يجوز في الواو: أمران:

-أنها واو الحال، أو واو العطف.

وقد تقدم تفصيل القول في إعراب مثل هذا الموضع في الآية 104 من سورة المائدة.

مَنْ كَانَ مَيْتًا:

في إعراب"مَنْ"ما يأتي:

1 -"مَنْ"موصولة في محل رفع مبتدأ.

2 -أن التقدير. أَوَمَثَلُ من كان ميتًا. وقد حُذف المضاف. ودليل الحذف قوله:"كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ".

وذهب ابن الأنباري إلى أن القول بحذف المضاف أرجح؛ لكثرته في كلام العرب.

كَانَ: فعل ناقص ماض. واسمها ضمير مستتر عائد على الموصول.

مَيْتًا: خبر كان منصوب. فَأَحْيَيْنَاهُ: الفاء: عاطفة. أَحْيَا: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول به.

وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا: الواو: عاطفة. جَعَل: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل وفي إعراب ما بعد"جَعَل"وجهان:

1 -أن تكون جَعَل بمعنى صيَّر ناصبة لمفعولين. وعلى ذلك يكون الإعراب على ما يأتي:

اللام: حرف جر. الهاء: في محل جرٍّ به. والجار والمجرور في محل نصب مفعول به ثان مقدم لـ"جَعَل". نُورًا: مفعول به أول مؤخر منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت