1 -في محل نصب على نزع الخافض. والتقدير: في"أَلَّا تَأْكُلُوا"؛ بمعنى: أيُّ غرض لكم في الامتناع عن الأكل مما لم يُذكَر اسم اللَّه عليه؟
2 -في محل نصب حال. والتقدير: وأي شيء لكم تاركين للأكل؟.
وقد ضعّفه أبو حيان، ورده السمين.
مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
سبق تفصيل إعرابها في الآية السابقة، وفي متعلق الجار والمجرور وجهان:
1 -متعلق بمحذوف هو صفة لموصوف محذوف: والتقدير:"شيئًا كائنًا مما ذكر اسم اللَّه عليه".
2 -متعلق بـ"تَأْكُلُوا".
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ:
الواو: للحال. قَدْ: حرف تحقيق. فَصَّلَ: فعل ماض. لَكُمْ: اللام: حرف جر. والكاف: في محل جر به. والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلق بـ"فَصَّلَ". والفاعل: مستتر تقديره: (هو) عائد إلى اللَّه تعالى.
مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ:
مَا: موصول في محل نصب مفعول به. حَرَّمَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو. والمفعول به محذوف والتقدير: حرَّمه. عَلَيْكُمْ: على حرف جر. والكاف: في محل جر به، والميم: للجمع.
* وجملة:"وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ. . ."في محل نصب حال.
* وجملة:"حَرَّمَ عَلَيْكُمْ"صلة لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ:
أسلوب استثناء، وفي إعرابه وجهان:
1 -أنه استثناء منقطع، وعلى ذلك يكون إعرابه:
إِلَّا: أداة استثناء. مَا: موصول في محل نصب بالاستثناء.
اضْطُرِرْتُمْ: فعل ماض مبني للمفعول. والتاء: في محل رفع نائب عن الفاعل. والميم: حرف للجمع.
إِلَيْهِ: إلى: حرف جر. والهاء: في محل جر به.
* وجملة"اضْطُرِرْتُمْ"صلة لا محل لها من الإعراب، وهو قول ابن عطية والحوفي. واستحسنه السمين.
2 -أنه استثناء متصل، وعليه تكون"مَا"في محل نصب أيضًا، وقد تحقق الاتصال بالمعنى، وهو التوبيخ السابق لهم بترك الأكل مما سمي عليه.
وهو قول العكبري، واستبعده السمين.
3 -أنه استثناء متصل من الضمير المحذوف من حرّمه. و"مَا"مصدرية ظرفية: والمعنى إلا وقت الاضطرار إليها، فهي في محل نصب.