فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159149 من 466147

وذكاء . اهـ

قوله: (أو كل آياته) .

قال الشيخ سعد الدين: فسر إتيان الرب سبحانه ليقابل إتيان بعض الآيات ، ولو

حمل على حقيقته لابتني الكلام على اعتقاد الكفرة . اهـ

قوله: (وعن حذيفة والبراء بن عازب: كنا نتذكر الساعة ...) الحديث.

قال الشيخ ولي الدين: إنما هو معروف من حديث حذيفة بن أسيد رواه مسلم في

صحيحه.

وجزيرة العرب: قال أبو عبيد: اسم صقع من الأرض وهو ما بين حَفَر أبي موسى

الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة في

العرض.

قال الأزهري: سميت جزيرة لأنَّ بحر فارس وبحر السودان أحاط بجانبيها وأحاط

بالجانب الشمالي دجلة والفرات . اهـ

قوله: (وقرئ(تنفع) بالتاء لإضافة الإيمان إلى ضمير المؤنث) .

زاد في الكشاف: الذي هو بعضه ، كقولك: ذهبت بعض أصابعه . اهـ

قال أبو حيان: هذا غلط لأنَّ الإيمان ليس بعضاً للنفس ، ويحتمل أن يكون أنث على

معنى الإيمان وهو المعرفة والعقيدة فيكون مثل: جاءته كتابي فاحتقرها على معنى

الصحيفة . اهـ

وقال الحلبي: يشهد لما قاله المصنف قول النحاس: في هذا شيء دقيق ذكره سيبويه

وذلك أنَّ الإيمان والنفس كل منهما مشتمل على الآخر فأنث الإيمان إذ هو من

النفس وبها ، فالمراد البعضية المجازية . اهـ

قوله: (وهو دليل لمن لم يعتبر الإيمان المجرد) .

قال الشيخ سعد الدين: أجيب عن التمسك بالآية بأنها من باب اللف التقديري ، أي:

لا ينفع نفساً إيمانها ولا كسبها في الإيمان لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فيه خيراً

، فيوافق الآيات والأحاديث الشاهدة بأن مجرد الإيمان ينفع . اهـ

وقريب منه ما قاله ابن الحاجب أنَّ المعنى: لا ينفع نفساً إيمانها ولا كسبها وهو

العمل الصالح لم تكن آمنت من قبل ولم تعمل العمل الصالح قبل فاختصر للعلم به.

وقال صاحب الانتصاف: هذا الفن من الكلام في البلاغة يلقب باللف ، وأصله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت