وذكاء . اهـ
قوله: (أو كل آياته) .
قال الشيخ سعد الدين: فسر إتيان الرب سبحانه ليقابل إتيان بعض الآيات ، ولو
حمل على حقيقته لابتني الكلام على اعتقاد الكفرة . اهـ
قوله: (وعن حذيفة والبراء بن عازب: كنا نتذكر الساعة ...) الحديث.
قال الشيخ ولي الدين: إنما هو معروف من حديث حذيفة بن أسيد رواه مسلم في
صحيحه.
وجزيرة العرب: قال أبو عبيد: اسم صقع من الأرض وهو ما بين حَفَر أبي موسى
الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول وما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة في
العرض.
قال الأزهري: سميت جزيرة لأنَّ بحر فارس وبحر السودان أحاط بجانبيها وأحاط
بالجانب الشمالي دجلة والفرات . اهـ
قوله: (وقرئ(تنفع) بالتاء لإضافة الإيمان إلى ضمير المؤنث) .
زاد في الكشاف: الذي هو بعضه ، كقولك: ذهبت بعض أصابعه . اهـ
قال أبو حيان: هذا غلط لأنَّ الإيمان ليس بعضاً للنفس ، ويحتمل أن يكون أنث على
معنى الإيمان وهو المعرفة والعقيدة فيكون مثل: جاءته كتابي فاحتقرها على معنى
الصحيفة . اهـ
وقال الحلبي: يشهد لما قاله المصنف قول النحاس: في هذا شيء دقيق ذكره سيبويه
وذلك أنَّ الإيمان والنفس كل منهما مشتمل على الآخر فأنث الإيمان إذ هو من
النفس وبها ، فالمراد البعضية المجازية . اهـ
قوله: (وهو دليل لمن لم يعتبر الإيمان المجرد) .
قال الشيخ سعد الدين: أجيب عن التمسك بالآية بأنها من باب اللف التقديري ، أي:
لا ينفع نفساً إيمانها ولا كسبها في الإيمان لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فيه خيراً
، فيوافق الآيات والأحاديث الشاهدة بأن مجرد الإيمان ينفع . اهـ
وقريب منه ما قاله ابن الحاجب أنَّ المعنى: لا ينفع نفساً إيمانها ولا كسبها وهو
العمل الصالح لم تكن آمنت من قبل ولم تعمل العمل الصالح قبل فاختصر للعلم به.
وقال صاحب الانتصاف: هذا الفن من الكلام في البلاغة يلقب باللف ، وأصله: