فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159148 من 466147

وقال الطَّيبي: قوله أو (آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا) أي: تاما كاملاً على أحسن

ما تكون عليه الكتب عطف على قوله (تَمَامًا) للكرامة ، فعلى الوجه الأول

(تَمَامًا) مفعول له ، قال الزجاج: وكذلك (وَتَفصِيلا) ، أي: آتيناه الكتاب

للتمام وللتفصيل.

وعلى الثاني حال من (الْكِتَابَ) ثم التعريف في (الَّذِي أَحْسَنَ) إما للجنس أو

للعهد ، فعلى الجنس يوافق معناه قوله تعالى (الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ

هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) وإليه الإشارة بقوله: على من أحسن القيام به يريد جنس

المحسنين ، وعلى العهد (أَحْسَنَ) إما بمعنى الإحسان في الطاعة والامتثال لجميع ما

أمر به كقوله تعالى (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ، أو بمعنى الجودة في

العمل والإتقان فيه ، وفي هذا الوجه من المبالغة ها ليس في الأول لأنَّ الإحسان على

الأول نفس الطاعة ، وفي هذا زيادة عليها . اهـ

قوله: (كراهة أن يقولوا) .

قال الشيخ سعد الدين: لا خفاء أن نفس هذا القول لا يصلح مفعولاً له لـ (أنزلنا)

بل عدمه ، فحمله الكوفيون على حذف (لا) أي: لئلا يقولوا ، والبصريون على

حذف المضاف ، أي: كراهة أن يقولوا . اهـ

قوله: (أي: وإنه كنا) .

قال أبو حيان: ما ذهب إليه من أن أصله وإنه كنا يلزم منه أن (أن) المخففة من

الثقيلة عاملة في مضمر محذوف حالة التخفيف ، والذي نص عليه الناس أنها مهملة لا

تعمل في ظاهر ولا مضمر لا مثبت ولا محذوف . اهـ

وقال السفاقسي: لم يصرح المصنف بأنها عاملة حال التخفيف بل قدرها بالثقيلة ،

أتى بالضمير معها لأجل أن المثقلة لا تكون إلا عاملة فتوهم منه أنه ذهب إلى إعمال

الخفيفة وليس كذلك . اهـ

قوله: (وثقابة أفهامنا)

بمثلثة ثم قاف ثم باء موحدة ، والمثقب بكسر الميم: العالم الفطن.

قال الطَّيبي: ويروى بالفاء بدل الموحدة يقال: غلام ثقف لقف أي: ذو فطنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت