فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140165 من 466147

ثم استدل على كفر من يتولى الكافر وهو يزعم أنه مؤمن بقوله تعالى: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله} [المائدة: 81] ، إيماناً حقيقياً {والنَّبِيِّ} [المائدة: 81] ، ويؤمنون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم على التحقيق لا على التقليد {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ} [المائدة: 81] ، من القرآن والحكمة والحقائق {مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ} [المائدة: 81] ؛ لأنهم أعداء الله والمؤمنين من كان الله وليه والرسول والمؤمنون، كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} [البقرة: 257] ، {وَلَكِنَّْ كَثِيراً مِّنْهُمْ} [المائدة: 81] ؛ يعني: من الذين يزعمون أنهم يؤمنون بالله والنبي {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ، خارجون عن وصف الإيمان وحقيقته، وهم يظنون أنهم يؤمنون وهم أهل الأهواء والبدع، ومفهوم الخطاب أن أيضاً كثيراً منهم مؤمنون على الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت