فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140057 من 466147

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} وسمع كفرة اليهود والنصارى ذكر سباق الحقيقة انهم وصولا إلى ساحات الكبرياء بكشف مشاهدة القاء وسكروا بوجه القدم وصار بنعت الانبساط في مجالس الإنس فمن سكر المحبة ادعوا القربة ومن سكر الإنس وحلاوة الانبساط ادعوا نبوة الأسرار من الأنوار حيث ظهرت أنوار صفات الأزل وسقطت من زنودها أنوار أسرار الأرواح كما قال الواسطى انا من الأزل والأبد وغلطوا في الطريق ولم يعرفوا حقائق تحول المتقدمين من جهالتهم بمقامات الأولياء والصديقين فرد الله دعواهم إلى اعناقهم المنكسرة حين الزم الحجة عليهم بلسان نبيه عليه السلام بقوله {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم} انبأنا الله سبحان ان من ابلغ سبل الأزل بنعت المعرفة والمحبة خرج من محل الامتحان حيث الاشباح قوله تعالى {بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ} أي أنتم أيها المدعون الكاذبون لسي كما تزعمون ما بلغتم تلك المنازل بل بقيتم في مقام البشرية والنفوسية وهذا مقام من تقدس تقدس الله مما سوى الله قوله تعالى {مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ} أي يوصل إلى تلك المواقف المقدسة من أهل الولاية من أمة محمد صلى الله عليه وأله وسلم من يشاء ولا يبالى بتقصيره ولا يشم رائحتها من يشاء من الاعداء لا يبالى بطاعته فان طاعته على غير موافقة السنة قيل يغفر لمن يشاء فضى ويعذب من يشاء عدلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت