فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119196 من 466147

فِي رَحْمَةٍ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"فَسَيُدْخِلُهُمْ".

مِنْهُ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"رَحْمَةٍ"، أي: رحمةٍ كائنةٍ منه.

وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا:

الواو: حرف عطف. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء، منع من ظهورها الثقل. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.

إِلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يَهْدِي"، أو بمحذوف حال من"صِرَطًا". والتقدير عند الشهاب: مُقَرّبين إليه، أو مقرِّبًا إياهم إليه، على أنه حال من الفاعل أو المفعول. وقيل: حال من"صِرَاطًا".

صِرَاطًا: وفيه الأوجه الآتية:

1 -مفعول به ثانٍ للفعل"يَهْدِي"، وتقدَّم في إعراب سورة الفاتحة أنه يتعدَّى إلى مفعولين صريحين، أو إلى واحد صريح، وثان مجرور بإلى.

2 -مفعول بـ"يَهْدِي"، على تضمينه معنى"يُعَرِّفُهم".

3 -مفعول به منصوب بفعل محذوف.

قال مكي:"نصب على إضمار فعل تقديره: يُعَرِّفهم صراطًا، ودَلَّ"يَهْدِيهِمْ"على المحذوف".

4 -منصوب على الحال. أجاز هذا أبو علي؛ فهو حال من ضمير محذوف يعود إليه الضمير في"إِليه"؛ لأنه راجع إلى ما تقدَّم من اسم اللَّه تعالى.

وذكر السمين أنه على هذا الوجه تَقْرُبُ من الحال المؤكِّدة.

مُسْتَقِيمًا: نعت منصوب.

وجملة"يَهْدِيهِمْ"معطوفة على جملة"سَيُدْخِلُهُمْ".

{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) }

يَسْتَفْتُونَكَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت