مِنْ دُونِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف حال من"وَلِيًّا"، فهو في الأصل نعت له، فلما قُدِّم عليه كان حالًا منه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَلِيًّا: مفعول به ثانٍ منصوب. وَلَا نَصِيرًا: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. نَصِيَرًا: معطوف على"وَلِيًّا"منصوب مثله.
* والجملة معطوفة على جملة الخبر"فَيُعَذِّبُهُمْ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) }
يَا أَيُّهَا النَّاسُ:
تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 21 من سورة البقرة في الجزء الأول.
قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ:
تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 170 من هذه السورة {قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ} .
وكرر السمين الحديث في تعليق"مِنْ رَبِّكُمْ"، فقال: فيه وجهان:
-أظهرهما: أنه متعلِّق بمحذوف؛ لأنه صفة لـ"بُرْهَانٌ"، أي: برهان كائنٌ من ربكم. . .
-والثاني: أنه متعلّق بنفس"جاء. . .":
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا:
الواو: حرف عطف. أَنْزَلْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل.
إِلَيْكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"أَنْزَلْنَا". نورًا: مفعول به منصوب مُبِينًا: نعت منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة الاستئناف فلا محل لها من الإعراب.
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175) }
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 57 من سورة آل عمران في الجزء الرابع، وهنا بعض الزيادات:
* جملة"آمَنُوا بِاللَّهِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَاعْتَصَمُوا به"معطوف على جملة الصِّلة؛ فلا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَسَيُدْخِلُهُمْ"في محل رفع خبر"الَّذِينَ"، والفاء زائدة في خبر الموصول.