1 -ذكر أبو السعود أنها عطف على ما قبلها، أي: على جملة"أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ"؛ فلها حكمها. وذكر مثل هذا الشوكاني، ولكنه جعلها معطوفة على جملة الاستئناف"لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ"، ومثل هذا عند العكبري والهمداني.
2 -ذكروا أنها في محل نصب حال من مفعول"أنزله".
3 -ذكر السمين أنه يجوز أَلّا يكون لها محل. وعلى هذا تكون استئنافًا. قال:". . . وحكمه حينئذٍ كحكم الجملة الاستدراكية قبله".
وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا:
تقدّم إعراب مثله في مواضع من هذه السورة، أولها الآية/ 6 {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} . وانظر الآية/ 79 {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} .
وزاد الهمداني: و"شَهِيدًا: حال أو تمييز، وقد ذكر في غير موضع".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا (167) }
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:
إِنَّ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم"إنَّ". كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَصَدَّوا: الواو: حرف عطف. صَدُّوا: مثل"كَفَرُوا"في الإعراب.
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: جارّ ومجرور. ولفظ الجلالة: في محل جَرّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بـ"صَدُّوا".
* وجملة"صَدُّوا"لا محل لها من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الصِّلَة.
قَدْ ضَلُّوا: قَد حرف تحقيق. ضَلُّوا: إعرابه مثل"كَفَرُوا"فعل وفاعل.
ضَلَالًا: مفعول مطلق مبين للنوع منصوب. بَعِيدًا: نعت منصوب.
* وجملة"قَدْ ضَلُّوا. . ."في محل رفع خبر"إن".
* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا. . . قَدْ ضَلُّوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا (168) }
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا: تقدّم مثله في الآية السابقة.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول.
وَظَلَمُوا: الواو: حرف عطف."ظَلَمُوا": مثل"كَفَرُوا".