لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ:
هذه جملة استدراكيّة لا بُدَّ لها من جملة مُسْتَدرَكة محذوفة؛ لأن"لكنْ"لا يُبتدأ بها. والتقدير: ما رُوي في سبب النزول أنه لما نزل"إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ"قالوا: ما نشهد بهذا أبدًا، فنزل قوله تعالى:"لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ".
لَكِنِ: حرف استدراك. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يَشْهَدُ: فعل مضارع مرفوع. وفاعله: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
* وجملة"يَشْهَدُ"في محل رفع خبر المتبدأ.
* وجملة"اللَّهُ يَشْهَدُ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
بِمَا: الباء: حرف جَرّ. مَا: اسم موصول في محل جر بالباء. والجارّ متعلِّق بـ"يَشْهَدُ".
أَنْزَلَ: فعل ماض. وفاعله: ضمير يعود على لفظ الجلالة. إِلَيْكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلق بـ"أَنْزَلَ".
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ:
أَنْزَلَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير يعود على لفظ الجلالة. بِعِلْمِهِ: جارّ ومجرور. والهاء في محل جَرّ بالإضافة. والباء للمصاحبة. والجارّ متعلّق بمحذوف حال، أي: ملتبسًا بعلمه. وفي صاحب الحال قولان:
أ - الهاء في"أَنْزَلَهُ".
ب - الفاعل في"أَنْزَلَهُ"، أي: أنزله عالمًا به.
* وجملة"أَنْزَلَهُ بِعِلمِه":
1 -ذهب الشوكاني إلى أنها جملة حاليّة. كذا! وتقديره لا يدلُّ على هذا بل يدل على تعلُّق"بِعِلْمِهِ". وإن صَرّح بمحل الجملة.
2 -وذكر العكبري أنها لا موضع لها، وهذا لا يكون إلّا على جَعْلها مفسِّرة لما قبلها، أو مستأنَفَة.
قال أبو السعود"والجملة في موقع التفسير لما قبلها".
وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ: الواو: للحال. أو الاستئناف، أو للعطف. وَالْمَلَائِكَةُ: مبتدأ مرفوع. يَشْهَدُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَشْهَدُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ"فيها ما يأتي: