فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119183 من 466147

قال السمين:"ومعنى التوطئة أي: أنها ليست مقصودة، وإنما المقصودُ صفتها، ألا ترى أن الرجوليّة مفهومة من قولك"بزيد"وإنما المقصود وصفه بالصلاحية".

وجعل الهمداني الحال من الهاء والميم"قَصَصْنَاهُمْ"في الآية السابقة، ثم أشار من غير تصريح إلى أن الحال موطئة.

مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ:

مُبَشِّرِينَ: نعت منصوب. وَمُنْذِرِينَ: الواو: حرف عطف. منذرين: معطوف على"مُبَشِّرِينَ"منصوب مثله وعلامة نصبه الياء.

لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ:

لِئَلَّا: اللام: لام كي. أَن: حرف نصب. لَا: نافية. يَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب.

لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان:

1 -بمحذوف حال من"حُجَّةٌ".

2 -بمحذوف خبر لـ"يَكُونَ".

عَلَى اللَّهِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه قولان:

1 -بمحذوف خبر لـ"يَكُونَ".

2 -بمحذوف حال. والتقدير عند العكبري:"للناس حجةٌ كائنة على اللَّه".

حُجَّةٌ: اسم"يَكُونَ"مرفوع. بَعدَ الرُّسُلِ: بَعْدَ: ظرف زمان منصوب.

الرُّسُلِ: مضاف إليه مجرور، وفي تعلّق الظرف ما يأتي:

1 -متعلِّق بـ"حُجَّةٌ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"حُجَّةٌ".

قال السمين:". . . لأن ظروف [الزمان] تُوصَف بها الأحداث كما يُخْبَر بها عنها، نحو: القتالُ يومَ الجمعة".

3 -وذكر الهمداني وجهًا ثالثًا. وهو أن يكون ظرفًا للخبر، أي: متعلِّقًا به.

* وجملة"يَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من"أن"وما بعدها في محل جَرّ باللام.

-وفي تعلّق هذا الجار ما يأتي:

1 -متعلق بـ"مُبَشِّرِينَ"وهو المختار عند البصريين.

2 -متعلِّق بـ"مُنْذِرِينَ"عند الكوفيين. فالمسألة من باب التنازع.

3 -وقيل: اللام تتعلَّق بمحذوف، أي: وأرسلناهم لذلك.

وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا:

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية/ 158 من هذه السورة.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت