فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112080 من 466147

ومن ثم روي عن ابن عباس ما روي: من أن توبة قاتل المؤمن عمداً غير مقبولة. وعن سفيان: كان أهل العلم إذا سئلوا قالوا: لا توبة له، وذلك محمولٌ منهم على الاقتداء بسنة اللَّه في التغليظ والتشديد، وإلا فكل ذنبٍ ممحو بالتوبة، وناهيك بمحو الشرك دليلاً. وفي الحديث: «لزوال الدنيا أهون على اللَّه من قتل امرئ مسلم» . وفيه: «لو أن رجلاً قتل بالمشرق وآخر رضي بالمغرب لأشرك في دمه» . وفيه: «إن هذا الإنسان بنيان اللَّه، ملعون من هدم بنيانه» . وفيه «من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم

بَرِقَ الْبَصَرُ [القيامة: 7] وتصور من البرق ما يظهر من تخويفه فقيل: برق فلان وأبرق: إذا تهدد.

قوله: (عن ابن عباس: أن توبة قاتل المؤمن عمداً غير مقبولة) ، هو ما روينا عن الترمذي وابن ماجه والنسائي، عن ابن عباس، أنه سئل عن من قتل مؤمناً متعمدا ًثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى، فقال ابن عباس: فأنى له التوبة وقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول:"يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل تشخب أوداجه دماً فيقول: أي رب، سل هذا: فيم قتلني؟"في قوله:"نبيكم"توبيخ للسائل.

قوله: (لزوال الدنيا) الحديث رواه الترمذي وأبو داود، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله: (بشطر كلمة) الحديث أخرجه ابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت